ومن تقرير لشيخنا على (كتاب الإيمان ص147) في وصف ابن تيمية لنفاق عبد الله بن أبي سلول.:
قال ابن تيمية: فإن ابن أبي كان مظهرًا لطاعة النبي صلى الله عليه وسلم والإيمان به، وكان كل جمعة يقوم خطيبًا في المسجد يأمر باتباع النبي صلى الله عليه وسلم.
قال شيخنا: هذا مما يستدل به على أنه لا بأس بالموعظة بعد الجمعة، ولعله لا في كل شيء، وكان الشيخ تقي الدين يحاضر بعد الجمعة في أشياء من بيان السنة، فلعله إذا كان لأشياء هامة لا بأس ولعله إذا كان من باب الوعظ لا ينبغي، إكتفاء بالخطبة.
(تقرير 79هـ)
(الحكمة في شريعة العيدين)
"عيد الفطر"شكر لله وسرور وابتهاج بما من الله على العبد بتكميل رمضان. ومثله"عيد النحر"فإنه يوم سرور وأنس لكمال ماتعبد به في يوم عرفة وماحواليه من أيام الحج، وأيضًا مابعده من الأيام الثلاثة هي أيام أعياد تبعًا. (تقرير)
(812 ـ انقسام الأعياد إلى شرعية وبدعية)
"العيد": منه مايكونواجبًا اعتياد ذلك، ومنه مايكون منندوبًا، ومنه ماهو بدعي ولا يجوز، لا يسوغ تعظيم شيء إلا ماعظم في الشريعة.