فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عقلية، فإن القلوب مفطورة على الإقرار بأن الله في العلو، وعلى أنه يدعى من أعلى لا من أسفل، وقد جاء اللفظ الآخر صريحًا عنه بذلك فقال: إذا أنكر أنه في السماء فقد كفر. وروى هذا اللفظ بإسناد عنه شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري الهروي في كتابه"الفاروق".
أيضًا عن يحيى بن معاذ الرازي أنه قال: إن الله على العرش، بائن من الخلق، وقد أحاط بكل شي علمًا، وأحصى كل شيء عددًا، لا يشك في هذه المقالة إلا جهمي رديء ضليل، وهالك مرتاب، يمزج الله بخلقه، ويخلط منه البذات بالأقذار، والأنتان، وروى أيضًا عن ابن المديني لما سئل ما قوله أهل الجماعة؟ قال: يؤمنون بالرؤية والكلام، وأن الله فوق السموات على العرش استوى. فسئل عن قوله: {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم} . فقال: إقراء ما قبلها: {ألم ترى أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض} . وروى أيضًا أبي عيسى الترمذي:"العرش كما وصف في كتابه، وعلمه وقدرته وسلطانه في كل مكان سئل عن تفسير قول: {الرحمن على العرش استوى} هو على العرش وعلمه في كل مكان، ومن وروى الإمام أحمد بن حنبل قال: أخبرناعبد الله بن نافع الصائغ قال: سمعت مال علمه في كل مكان، لا يخلو من علمه مكان خلافة أبي بكر حق قضاها الله في المساء، وجمع عليها قلوب عباده. وفي الصحيح عن أنس بن مالك قال: كانت زينب تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فتقول: زوجكن أهاليكن، وزوجني الله من فوق سبع سموات."
وروى عبد الله بن أحمد وغيره بأسانيد صحاح عن ابن المبارك أنه قيل له: بماذا نعرف ربنا؟ قال: بأنه فوق سمواته، على عرشه، بائنخلقه، ولا نقول كما تقول الجهمية إنه هاهنا في الأرض، وهكذا قال الإمام أحمد وغيره.
وروى بإسناد صحيح عن سلميان بنسمعت حماد بن وذكر هؤلاء الجهمية فقال: إنما يحاولون أن وروى ابن أبي حاتم في"كتاب الرد على الضبعي إمام أهل البصرة عملا ودينًا"