كما تصح أمامته بمثله، لأن كلًا منهما ـ أي الضاد والظاء ـ من طرف اللسان ومن الأسنان، وكذلك مخرج الصوت واحد، قاله الشيخ في شرح العمة. وإن قدر على إصلاح ذلك أي ما تقدم من إدغام حرف في آخر لا يدغم فيه أو إبدال حرف بحرف غير ضاد المغضوب والضالين بظاء أو على إصلاح اللحن المحيل للمعنى لم تصح صلاته مالم يصلحه، لأنه أخرجه عن كونه قرآنًا والله أعلم، وصلى الله على محمد وآله وصحبه.
مفتي البلاد السعودية
(ص ـ ف ـ 572 ـ في 17/3/1385هـ)
(690 ـ اللحن)
اللحن الذي يحيل المعنى إذا تعمده في الفاتحة أو غيرها بطلت، وذلك أنه ليس قرآنًا، فتعمد كلا ما ليس من القرآن وذلك مبطل وإن كان جهلًا أو سهوًا فان كان في الفاتحة فلابد أن يعيده مُصلحًا حتى يكون قد أتى بفاتحة، فلو قال (أنعمتُ) عمدًا بطلت، وسهوًا يعيدها ويلزمه سجود السهو، وفي غير الفاتحة لو لم يعده ويسجد. (تقرير) .
(691 ـ القراءة الملحنة)
"القراءة الملحنة": هي قراءة القرآن بما يشبه الغناء الملحن ـ ولحن الغناء معروف ـ وهي ما يأتي منها زيادة في القرآن: كأن يزيد في الفتحة حتى تتولد الألف، أو في الضمة فتولد الواو، أو الكسرة فتولد الياء.
(تقرير حموية) .