فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم [1] .
وقال تعالى: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} [2] .
وأما السنة: فالأول ما ثبت في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"وفي رواية لمسلم"من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد".
"الثاني"روى الترمذي وصححه وابن ماجه وابن حبان في صحيحه عن العرباض بن سارية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إياكم والمحدثات فإن كل محدثة ضلالة".
"الثالث"روى الإمام أحمد والبزار عن غضيف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة"رواه الطبراني إلا أنه قال:"ما من أمة ابتدعت بعد نبيها بدعة إلا أضاعت مثلها من السنة".
"الرابع": روى ابن ماجه وابن أبي عاصم عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته"ورواه الطبراني. إلا أنه قال:"إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته".
وأما الاستصحاب فهو هنا استصحاب العدم الأصلي. وتقرير ذلك أن العبادات توقيفية، فلا يقال: هذه العبادة مشروعة إلا بدليل
(1) سورة آل عمران ـ آية 31.
(2) سورة النور آية 63.::::::::::::