فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 3815

(878 ـ استعمال الصابون)

س: الصابون.

ج: قد يستعمل، إلا أن فيه شيئًا من الحرارة، وهو متقدم الوجود ومع ذلك لم يذكروه. على كل حال هذا الاشنان أولى منه. (تقرير)

(879 ـ الاشنان هو دقيق أعواد العراد، وهو نوع من الحمض(تقرير) .

(879/2 ـ الحمام الذي كرهوا تغسيله فيه هو"الفني"المشتمل على أنواع المياه: من ساخن، ومتوسط وبارد.(تقرير)

(880 ـ س: أسنان الذهب؟)

جـ: تقلع وتؤخذ، فإن نبت اللحم عليها وخيف حصول قطع شيء فتترك. (تقرير)

(881 ـ الشهداء وأحكامهم)

الشهداء أوصلهم بعض العلماء بالتتبع إلى نحو عشرين، لكنهم ينقسمون إلى أربعة أقسام:

قسم شهيد في الدنيا والآخرة ـ وهو قتيل المعركة الذي قتل صابرًا لإعلاء كلمة الله. فهذا لا يغسل في الدنيا ولا يصلى عليه، لفعله صلى الله عليه وسلم بقتلى أُحد. وما جاء أنه صلى عليهم فلا يصح، وإن صح فليس معناه إلا الدعاء لهم في مصارعهم.

وشهيد في الدنيا فقط ـ وهو من قتل في المعركة لكن نيته ليست في سبيل الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت