فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 3815

ثم أصحاب المعاصي الذين ماتوا على التوحيد ولهم معاص غير تائبين منها فهم تحت المشيئة، ونخاف عليهم أن يعاملوا بالعدل.

ثم صاحب التوحيد إذا عذب على جريمته فإنه يدخل الجنة (تقرير) .

قوله: وأن يطيب بورس وزعفران [1] .

لأن هذا يراد لأجل لونه لزينة الحي (تقرير)

(884 ـ قوله: وطليه بما يمسكه كصبر ما لم ينقل يكره. فإذا نقل لمسوغ لم يكره، فإن الصبر يصبر الجسد ويصلبه ويكون أنفع وأبقى له.(تقرير)

(885 ـ سئل عن فك الحزام)

فأجاب: الظاهر أن له أصلًا، وهذا نراه يتولاه طلبة العلم ومشايخنا، والظاهر أنه مروي عن ابن مسعود [2] ... (تقرير)

(885/2 ـ قوله: وحرم دفن ثياب غير الكفن.

وكان بعض من لديهم سخافة يجعلون مع الميت ثيابًا، وبعض ينويه لبعض الموتى السابقين. هذا كان في بعض البلاد في السابق (تقرير) .

(886) سئل عن العنبر الأبيض الذي يستعمله بعض الناس في أكفان الموتى.

فأجاب: هذا يبحث في طهارته أولًا. (تقرير)

(1) يعني يكره.

(2) وفي المغني لابن قدامة ج2 ص 383: واما حل العقد من عند رأسه ورجليه فمستحب، لأن عقدها كان للخوف من انتشارها وقد أمن ذلك بدفنه. وقد روى: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أدخل نعيم ابن مسعود القبر نزع الأخلة بفيه، وعن ابن مسعود وسمرة بن جندب نحو ذلك.::::::

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت