فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 447

باب البحيرة والسائبة 1

البحيرة: الناقة التي تنتج بطونها، قيل: خمسة أبطن، وقيل: كلها إناثا، يشق مالكها أذنها، ويخلي سبيلها، ويحلب لبنها في البطحاء، ولا يستجيز الانتفاع بلبنها.

والسائبة ضربان:

أحدهما: العبد يعتقه الرجل عند الحادثة2 فيقول:"قد أعتقتك سائبة"، يعني سيِّبتُك فلا أنتفع بك ولا بولائك.

والثاني: البعير ينجح3 عليه صاحبه الحاجة فيسبيه ولا يكون عليه سبيل.

والوصيلة ضربان:

أحدهما: أن تنتج الشاة الأبطن التي يوقت لها فإذا نتجت بعد ذلك واحدة قالوا: أوصلت أخاها.

والثاني: أن تنتج الناقة الخمسة الأبطن عناقين في كل بطن، فيقال: هذه وصيلة تصل كل ذي بطن بأخ له معه.

وقيل: إنهم كانوا /4 يوصلونها في ثلاثة أبطن، وقيل5: خمسة، وقيل سبعة.

1 في (أ) (كتاب) . وانظر: في معاني هذا الباب: الأم 6/198، أحكام القرآن للشافعي 1/142-145، السنن الكبرى 6/163، النكت والعيون للماوردي 2/73-74، معالم التنزيل 3/107، 108، الإرشاد 1/675-676.

2 في (ب) (الحاجة) وما أثبته موافق لما في الأم.

3 في (أ) (يحج) . وما أثبته موافق لما في الأم.

4 نهاية لـ (69) من (أ) .

(وقيل) هذه والتي بعدها زيادة من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت