فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 194

1101. لِحَاجَةِ المَنْكُورِ لِلتَّبْيِينِ ... كَمَا يَكُونَانِ مُعَرَّفَيْنِ ...

1102. وَصَالِحًا لِبَدَلِيَّةٍ يُرَى ... فِي غَيْرِ نَحْوِ قَوْلِنَا(هُنْدٌ يَرَى- ...

1103. زَيْدٌ أَخُوهَا)وَكَذَا أَيْضًا جَرَى ... فِي غَيْرِ نَحْوِ (يَا غُلَامُ يَعْمُرَا) ...

1104. وَنَحْوِ (بِشْرٍ) تَابِعِ (البَكْرِيِّ) ... وَقَبْلَهُ (التَّارِكُ) فِي المَرْوِيِّ (1) ...

1105. فَعَطْفُ ذَا حَتْمٌ عَلَى الجَلِيِّ ... وَلَيْسَ أَنْ يُبْدَلَ بِالمَرْضِيِّ

عَطْفُ النَّسَقِ

1106. تَالٍ بِحَرْفٍ مُتْبِعٍ عَطْفُ النَّسَقْ ... يَتْبَعُ فِي الإِعْرَابِ مَا بِهِ الْتَحَقْ ...

1107. وَغَالِبًا إِتْبَاعُهُ المَعْنَى اتَّفَقْ ... كَـ (اخْصُصْ بِوُدٍّ وَثَنَاءٍ مَنْ صَدَقْ) ...

1108. فَالعَطْفُ مُطْلَقًا بِـ (وَاوٍ، ثُمَّ، فَا) ... وَهَذِهِ فِي عَطْفِهَا مَا اخْتُلِفَا ...

1109. وَلَيْسَ فِي تَشْرِيكِهَا مَعْنًى خَفَا ... (حَتَّى، أَمَ، اوْ) كَـ (فِيكَ صِدْقٌ وَوَفَا) ...

1110. وَأَتْبَعَتْ لَفْظًا فَحَسْبُ (بَلْ، وَلَا) ... كَذَاكَ (لَكِنْ) إِنْ عَنِ الوَاوِ خَلَا ...

1111. فِي رَاجِحٍ (2) كَمَا بِهِ قَدْ مَثَّلَا ... (لَكِنْ) كَـ (لَمْ يَبْدُ امْرُؤٌ لَكِنْ طَلَا) ...

(1) إشارة إلى قول المرار الأسدي من الوافر:

أنا ابن التارك البكريِّ بِشرٍ ... عليه الطيرُ ترقبُهُ وُقوعَا

الشاهد فيه قوله"بشر"فإنه عطف بيان لا بدل من"البكري"لأن البدل يكون على نية تكرار العامل فيكون"التارك بشر"وهذا لا يجوز لأنه يلزم عليه إضافة المحلى بـ"أل"إلى خال منها وذلك غير جائز فتعين عطف البيان. انظر: الكتاب 1 182 والأصول 1 135 وشرح الكافية الشافية 3 1196 وشرح ابن عقيل 3 222 وهمع الهوامع 3 161 وخزانة الأدب 4 284.

(2) وهو مذهب الفارسي وأكثر النحويين. قال العلامة الأشموني:"وأما (لكن) فذهب أكثر النحويين إلى أنها من حروف العطف، ثم اختلفوا على ثلاثة أقوال:"

أحدها: أنها لا تكون عاطفة إلا إذا لم تدخل عليها الواو، وهو مذهب الفارسي وأكثر النحويين.

والثاني: أنها عاطفة ولا تستعمل إلا بالواو، والواو مع ذلك زائدة، وصححه ابن عصفور، قال:"وعليه ينبغي أن يحمل مذهب سيبويه والأخفش؛ لأنهما قالا:"إنها عاطفة"، ولما مثّلا للعطف بها مثلاه بالواو".

والثالث: أن العطف بها، وأنت مخير في الإتيان بالواو، وهو مذهب ابن كيسان". انظر: شرح الأشموني 2 362."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت