345.وَاخْتِيرَ فِي مَعْمُولِهِ إِذْ مِثْلَ (مَا ... بِي أَنْتَ مَعْنِيًّا) أَجَازَ العُلَمَا ...
346.وَرَفْعَ مَعْطُوفٍ بِـ (لَكِنْ) أَوْ بِـ (بَلْ) ... بِجَعْلِهِ مَعْ مُبْتَدًا مِنَ الجُمَلْ ...
347.لِكَوْنِ نَفْيِ (مَا) بِذَا العَطْفِ بَطَلْ ... مِنْ بَعْدِ مَنْصُوبٍ بِـ (مَا) الْزَمْ حَيْثُ حَلّْ ...
348.وَبَعْدَ (مَا، وَلَيْسَ) جَرَّ البَا الخَبَرْ ... وَلَيْسَ إِعْمَالُكَ (مَا) بِمُعْتَبَرْ ...
349.أَوْ كَوْنُهَا كَـ (لَيْسَ) ثَمَّ ذَا اشْتَهَرْ ... وَبَعْدَ (لَا) وَنَفْيِ (كَانَ) قَدْ يُجَرّْ ...
13 ب ... مَعَ بَقَا النَّفْيِ وَتَرْتِيبٍ جَلَا ... 350. فِي النَّكِرَاتِ أُعْمِلَتْ كَـ (لَيْسَ) (لَا) ...
351.وَجَاءَ فِي مَعْرِفَةٍ مُقَلَّلَا (1) ... وَقَدْ تَلِي (لَاتَ، وَإِنْ) ذَا العَمَلَا ...
352.وَمَا لِـ (لَاتَ) فِي سِوَى حِينٍ عَمَلْ ... أَيْ فِي سِوَى الأَزْمَانِ وَالتَّنْكِيرُ ظَلّْ ...
353.شَرْطًا وَحَذْفُ وَاحِدٍ حَتْمًا حَصَلْ (2) ... وَحَذْفُ ذِي الرَّفْعِ فَشَا وَالعَكْسُ قَلّْ
354.كَـ (كَانَ) : (كَادَ، وَعَسَى) لَكِنْ نَدَرْ ... أَنْ تَجِدَ اسْمًا مُفْرَدًا هُنَا الخَبَرْ ...
355.كَجُمْلَةِ المَاضي وَالِاسْمِ فَلْتَذَرْ ... غَيْرَ مُضَارِعٍ لِهَذَيْنِ خَبَرْ ...
356.وَكَوْنُهُ بِدُونِ (أَنْ) بَعْدَ (عَسَى) ... قَلَّ وَرَفْعُهُ الضَّمِيرَ أُنِسَا ...
357.وَرَفْعُهُ لِسَبَبِيٍّ يُؤْتَسَى ... نَزْرٌ (3) وَ (كَادَ) الأَمْرُ فِيهِ عُكِسَا ...
358.وَكَـ (عَسَى) (حَرَى) وَلَكِنْ جُعِلَا ... تَشْبِيهُهُ فِي عَمَلٍ قَدْ عَمِلَا ...
(1) اعتبار كونه قليلًا خلاف لما ذُكر من أنه شاذ، وعليه روى ابن الشجري بيت النابغة الجعدي:
وحلَّتْ سوادَ القلبِ لا أنا باغيًا ... سواها ولا في حُبّها متراخيَا
انظر: أمالي ابن الشجري 1 433 وشرح التسهيل 1 377.
(2) وعلى هذا ورد بقراءتين قوله تعالى:"ولاتَ حين مناص"، بنصب"حين"ورفعها. انظر: البحر المحيط 7 383 والمحرر 12 419.
(3) نزر خبر رفعه وجملة يؤتسى أي يتبع حال وأل في الأمر عهدية للحكم الأول انتهى. اهـ حاشية الأصل.