323.لِضَعْفِهِ فَفِيهِ رَدًّا يُعْتَبَرْ (1)
أَجِزْ وَكُلٌّ سَبْقَهُ (دَامَ) حَظَرْ ...
324.كَذَاكَ سَبْقُ خَبَرٍ (مَا) النَّافِيَهْ ... لِأَنَّهَا فِي الصَّدْرِ جَاءَتْ وَافِيَهْ ...
325.وَصِحَّةُ التَّوْسِيطُ غَيْرُ خَافِيَهْ ... فَجِئْ بِهَا مَتْلُوَّةً لَا تَالِيَهْ ...
326.وَمَنْعُ سَبْقِ خَبَرٍ (لَيْسَ) اصْطُفِي ... عَلَى جَوَازِهِ لِوَجْهٍ مَا خَفِي ...
327.مِنْ ضَعْفِهَا بِعَدَمِ التَّصَرُّفِ ... وَذُو تَمَامٍ مَا بِرَفْعٍ يَكْتَفِي ...
328.وَمَا سِوَاهُ نَاقِصٌ وَالنَّقْصُ فِي ... ذَا القَوْلِ بِافْتِقَارِهِ وَقَدْ يَفِي ...
329.قَوْلٌ بِنَفْيِ حَدَثٍ عَنْهَا وَفِي ... (فَتِئَ، لَيْسَ، زَالَ) دَائِمًا قُفِي ...
330.وَلَا يَلِي العَامِلَ مَعْمُولُ الخَبَرْ ... وَلَوْ مُقَدَّمًا عَلَى قَوْلٍ ظَهَرْ ...
331.وَقِيلَ بَلْ يَلِي وَذَا الخُلْفُ اسْتَقَرّْ (2) ... إِلَّا إِذَا ظَرْفًا أَتَى أَوْ حَرْفَ جَرّْ ...
332.وَمُضْمَرَ الشَّأْنِ اسْمًا انْوِ إِنْ وَقَعْ ... إِيلَاؤُهُ أَوْ قُلْ ضَرُورَةً تُطَعْ ...
333.أَوْ (كَانَ) زِدْ فَذَا سَبِيلُ مَا يَقَعْ ... مُوهِمُ مَا اسْتَبَانَ أَنَّهُ امْتَنَعْ ...
334.وَقَدْ تُزَادُ (كَانَ) فِي حَشْوٍ كَمَا ... بَيْنَ الذِي يَرْفَعُهُ مَا قُدِّمَا ...
(1) خبرُ هذه الأفعال أصلُه التأخير، ويجوز توسطه بينها وبين الاسم في جميعها حتى في (ليس، وما دام) كقول السموأل:
.... فليسَ سواءً عالمٌ وجهولُ
وقول الآخر:
لا طيبَ للعيشِ ما دامتْ منغصةً ... لذَّاتُه بادِّكارِ الموتِ والهرمِ
وحكى ابن مالك الإجماع على جواز توسط خبر (ليس) تبعًا للفارسي، وفيه خلاف ضعيف, والقاطع بالجواز قراءة: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا} البقرة 177، ومنع ابن معطٍ توسط خبر (ما دام) ، ونُسب إلى الوهم إذ لم يقل به غيره. انظر: التذييل والتكميل 4 177 وشرح المرادي 1 494 والمقاصد الشافية 2 156.
(2) منعه البصريون وأجازه الكوفيون. انظر: شرح ابن الناظم 99 وشرح المرادي 1 499.