فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 144

فأجابني بأنه ليس لديه مسودات، وأنه يريد أن أكتبها أنا. فأجبته أني لا أعلم في مسألة الأب توما غير الحقيقة الظاهرة للجميع كالشمس في رابعة النهار. فإذا كان لديكم طريق آخر لا يعود علي وعليكم بالضرر فعليكم أن تعلموني به وأنا أتبعه. فأجابني أريد منك أن تقول الحق، لأنه إذا كان لدينا طريقة أخرى كالتي تقول عنها لما كنا احتجنا إليك. فأجبته وأنا أيضًا إذا كنت أعلم غير ما قلته لكنت أخبرت به. فقال نحماد: إن صيدناوي طلب منه مبلغًا وهو يدله على محل وجود الأب توما. ويظهر من عدم توجهي معه لدى القنصل أني لا أثق به. فإذا يلزمني أن أدعه يذهب من حيث أتى.

فقلت له: إني لا أعرف شيئًا، وأنه كان صيدناوي أخبره بشيء ما فها هو حاضر. فعندئذ توجه المذكور خطابه إلى صيدناوي قائلًا: ألم تقل لي ذلك فأجابه: نعم قلت، وسأقول ذلك، فأعطني النقود،وأنا أخبرك بمحل وجود الأب توما. وبعد هذه الحادثة انسحب السيد محمد التلي.

سؤال من القنصل إلى صيدناوي: كيف تؤكد لهم أنك ستخبرهم بمحل وجود الأب توما ؟

ج ـ نعم أؤكد ذلك، لأني أعلم بمحل وجود عظامه كما تعلمون جنابكم أيضًا بذلك. وكان قصدي أن آخذ الدراهم وأقول الحق. وإذا حصلت مشاحنة أو مشاجرة بيني وبينهم بخصوص ذلك أحضر أمام الباشا وهو يفصل في القضية.

انتهى تحقيق قضية الأب توما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت