وجدنا في هذه المنثورات في آخر كتاب شارل لوران فترجمناها وجعلناها ملحقًا لكتاب روهلنج إتمامًا للفائدة.
ملحق
... إذا خالف أحد اليهود أقوال الحاخامات يعاقب أشد العقاب، لأن الذي يخالف شريعة موسى خطيئته مغفورة أما من يخالف التلمود فيعاقب بالقتل!!
... يجب على كل يهودي أن يلعن كل يوم النصارى ثلاث مرات، ويطلب من الله أن يبيدهم، وينفي ملوكهم وحكامهم. وعلى كهنة اليهود أن يصلوا ثلاث مرات أيضًا في كنيسهم بغضًا للمسيح الناصري.
... أمر الله اليهود بنهب أموال المسيحيين وأخذها بأي طريقة كانت، سواء استعملوا الحيلة أو السرقة أو الربا.
... على اليهود أن يعتبروا المسيحيين حيوانات غير عاقلة، ويعاملوهم معاملة الحيوانات الدنيئة!!
... على اليهود أن لا يفعلوا مع الوثنيين لا خيرًا ولا شرًا. وأما النصارى فليسفكوا دمهم ويطهروا الأرض منهم!
... حرام على اليهودي الخدمة عند الحاكم الوثني، وتغفر جريمته، وأما عند الحاكم المسيحي فغير جائزة أصلًا، وجريمته لا تغفر!!
... كنائس المسيحيين كبيوت الضالين ومعابد الأصنام، فيجب على اليهود تخريبها!!
... أناجيل النصارى عين الضلال والنقص، ويلزم تسميتها بكتب الظلم والخطايا. ويجب على اليهود إحراقها ولو كان اسم الله فيها!!
تم بحمد الله كتاب الكنز المرصود في قواعد التلمود المترجم من اللغة الفرنسية ترجمة الدكتور يوسف حنا نصر الله سنة 1899.
ويليه كتاب الفرنسي شارل لوران في حادثة قتل الأب توما وخادمه إبراهيم عمار في دمشق ومحاضر التحقيق في تلك الجريمة التاريخية المشهورة.