القسم الأول
كتاب الدكتور (روهلنج) عن عقائد اليهود بحسب التلمود
جمع الدكتور روهلنج كتابه المسمى (اليهود على حسب التلمود) وبين فيه معتقدات بني إسرائيل بغاية التفصيل، وطبع في باريس بعد ترجمته باللغة الفرنساوية بمعرفة مارتيني.
أما الدكتور (روهلنج) فهو مدرس في مدرسة (براج) . فمن قراءة هذا الكتاب يمكنك أن تقف أيها القارئ العزيز على كل ما يختص بالقواعد التلمودية وما كانوا يصفون به العزة الإلهية تعالى الله عما يشركون. ويمكنك أن تعرف منه سبب عدم تقدم هذه الأمة التعيسة وعدم تمدنها. فهي كما جاء عن أفرادها [1] ( وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ) فلا تراهم مشغولين إلا بنهب أموال العالم التي يقولون أنها تعلقهم ولهم الحق في استردادها بأي طريقة كانت، ولو بالنهب والسرقة وارتكاب المنكر، نعوذ بالله من الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله، المبشرين بعذاب أليم (يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لانْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ) .
[1] يلحظ أن المترجم حقوقي ذو ميول أدبية. ومع أنه مسيحي كثيرًا ما يستشهد بآيات قرآنية كما هنا.