مقتل الأب توما
يوم الأحد /13/ ذي الحجة
بالنسبة للشبهة المحصورة في الحلاق وما كان يظن فيه من أنه كتم الحقيقة صدر الأمر بتعذيبه بالضرب بالكرباج. ولكنه عندما سمع الأمر التمس أن يعافى من الضرب، وهو يقول الحق. وعندما صرح له بذلك قال:
(إن المتهمين السبعة الذي قلت عنهم أدخلوا الأب توما في منزل داود هراري، ودعوني بعد الغروب بنصف ساعة وقالوا لي قم فاذبح هذا القسيس! ووجدت الأب توما مربوط الذراعين فقلت لهم لا أقدر على ذبحه، فوعدوني بأنهم سيعطوني دراهم. فأخبرتهم بأن ذلك لا يهمني، فسلموني الإعلان الصغير وأمروني أن أعلقه على دكاني. والذي أعطاه لي هو هارون هراري. وقابلني داود هراري بعد ضبطي عندما كنت منقادًا إلى سراي الحكومة، فسألني هل اعترفت بشيء؟ ولما أجبته سلبًا شجعني على الثبات، ووعدني بإعطائي نقودًا. والذي دعاني من الحانوت هو مراد الفتال خادم داود هراري)
ومن هنا أمر باستحضار مراد الفتال:
س ـ إلى الحلاق ـ قلت أمس كل هذا، واليوم أعدته. إنما يظهر أنك اتهمت باقي الأشخاص الذين قلت عنهم لأنك ضربت. فقل لنا الحق لأنه ليس القصد من التحقيق أنك تتهم أشخاصًا بالزور. فإذا كانت لديك أقوال أخرى فأبدها بدون خوف.
ج ـ الحق هو الذي قلته أصمم عليه أمامهم.