فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 144

س ـ هل كان يوجد نساء معهم في المنزل.

ج ـ لا لم يوجد إلا هؤلاء السبعة. والخادم كان خارج المنزل.

س ـ من فتح الباب ؟

ج ـ داود هراري.

س ـ بعدما أمرك بقتل القسيس هل بقيت هناك أو انصرفت ؟

ج ـ لم أبق هناك بل رجعت لقفل حانوتي ثم دخلت منزلي.

س ـ هل كان يمكنك سماع صراخ القسيس إذا صرخ وهو في الغرفة التي كان فيها ؟

ج ـ المنزل محاط من كل جهة بمنازل اليهود، ولا يمكن أن يسمع صراخه من الخارج، مع أنهم كانوا يمنعونه من أن يصرخ.

س ـ هل كان خادمه معه ؟

ج ـ لا لم يكن معه، إنما الخادم قتل في محل آخر. والذين قتلوه كانوا متفقين على هذا الأمر مع من قتلوا الأب توما.

وحين حضر مراد الفتال خادم داود هراري سئل فأجاب:

إن سيدي أرسلني عند الحلاق سليمان بعد المغرب فقلت له اذهب إلى منزلنا لأن سيدي يدعوك، وتركته بعد ذلك ودخلت بيتي.

س ـ من كان عند سيدك ؟

ج ـ لم أنظر أحدًا عنده، وكان مصابًا بنزلة في خده ولم يخرج. ثم استحضر داود هراري، وتليت عليه الإجابات السابقة فصمم على الإنكار.

وسئل قبل ذلك عن محل وجوده في يوم الأربعاء الذي حصلت فيه الواقعة فقال:

إني كنت في السوق، وتوجهت إلى الجمرك لاستلام جانب جوخ، ثم توجهت عند جرجس عنحوري، وبقيت في السوق لغاية الساعة إحدى عشرة (عربي) .

استحضر جرجس عنحوري وسئل عن حقيقة ما ادعاه المتهم السابق فقال:

ج ـ حضر عندي هراري يوم الخميس لا يوم الأربعاء بعد العصر وقال لي: إن المسيحيين يتهموننا بقتل الأب توما فهل تصدق أننا نرتكب مثل هذا الأمر؟ فأجبته هم يزعمون ذلك..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت