فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 144

الفصل الثالث

(الغش)

القاعدة المتبعة في القضايا بين اليهود وغيرهم ـ معنى هذه الكلمات: (يجدف باسم الله) ـ أمثال ضربتها الحاخامات ـ يوم السبت.

قال التلمود: (مسموح غش الأميّ، وأخذ ماله بواسطة الربا الفاحش، لكن إذا بعت أو اشتريت من أخيك اليهودي شيئًا فلا تخدعه ولا تغشه) !!

إذا جاء أجنبي وإسرائيلي أمامك بدعوى فإذا أمكنك أن تجعل الإسرائيلي رابحًا فافعل وقل للأجنبي هكذا تقضي شريعتنا (إذا حصل ذلك في مدينة يحكم فيها اليهود) . وإذا أمكنك ذلك وفقًا لشريعة الأجنبي فاجعل الإسرائيلي رابحًا، وقل للأجنبي هكذا تقضي شريعتك. فإذا لم تتمكن من كلا الحالين (بأن كان اليهود لا يحكمون البلد، والشريعة الأجنبية لا تعطي الحق لليهودي فاستعمل الغش والخداع في حق هذا الأجنبي حتى تجعل الحق لليهودي)

وقال الرابي إسماعيل طبقًا لتعاليم الحاخام (اكيبا) :

(يلزم اليهودي أن لا يجاهر بقصده الحقيقي، حتى لا يضيع اعتبار الدين أمام أعين باقي الأمم) .

وقالت الحاخامات:

(إن من يضبط متلبسًا بجنحة السرقة أو الكذب يضر بالدين ضررًا بليغًا. )

وقال الحاخام (رشي) :

(مصرح لك أن تغش مفتش الجمرك الخارج عن الديانة اليهودية، وتحلف له يمينًا كاذبة على شرط أن تنجح في ما لفقته من الأكاذيب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت