واعترض عليه الرابي إسماعيل من مدينة (ناربونيا) قائلًا:
كيف يكون الكذب والخداع جائزين مع أن الحاخام (اكيبا) حرمهما لعدم الضرر بالدين؟ وأجاب عن ذلك بأن غرض (اكيبا) أن يجتهد اليهودي في أن يغش الأجنبي بدون ما يكتشف هذا الأخير أنه أدخل عليه الغش.
وجاء في التلمود:
(أن الرابي(صموئيل) أحد الحاخامات المهمين كان رأيه أن سرقة الأجانب مباحة وقد اشترى هو نفسه من أجنبي آنية من الذهب كان يظنها الأجنبي نحاسًا، ودفع ثمنها أربعة دراهم فقط، وهو ثمن بخس، وسرق درهمًا أيضًا من البائع)
واشترى (الرابي كهانًا) مائة وعشرين برميلًا من النبيذ ولم يدفع للأجنبي إلا ثمن مائة منها فقط !!
وباع أحد الربيين لأجنبي شجرًا معدًا للكسر ثم نادى خادمهُ وأمرهُ أن يكسر بعضها ويسرقه، لأن المشتري وإن كان يعرف عددها لكنه يجهل حجم كل قطعة منها.
وقال الرابي موسى (ونظر في ذلك إلى عواقب الأمور) :
إذا غلط أجنبي في حسبة فعلى اليهودي أن لا يغشه بل يقول له (لا أعرف) لأنه من الجائز أن يكون الأجنبي فعل ذلك عمدًا لامتحان اليهودي وتجربته.
وقال الرابي (برنز) في كتابه المسمى (بودنيلج) :
يجتمع اليهود كل أسبوع بعدما يغشون المسيحيين ويتفاخرون على بعض بما فعل كل منهم من أساليب الغش، ثم يفضون الجلسة بقولهم: (يلزمنا أن ننزع قلوب المسيحيين من أجسامهم ونقتل أفضلهم) .