فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 144

ثم سئل مراد الفتال: الساعة إحدى عشرة أكانت المراحيض موصلة مباشرة إلى المصرف، أو يوجد طريق آخر يوصلها به ؟ فقال:

ج ـ المراحيض موصلة مباشرة إلى المصرف.

ثم انتقل من هذا الموضوع إلى موضوع آخر، فقال:

كيف ينكر إسحاق بتشوتو أني نظرته بعد المغرب مع مراد فارحي؟ هل قصده بهذا الإنكار أن يتخلص من التهمة.. ولكن نسيت أن أجادله، وأقول له: هل ينكر أنه في يوم الخميس مساء قبل ضبط المتهمين بيوم واحد، كان عند داود هراري، وأنه أرسل عمه (والد زوجته) عند الحاخام موسى أبي العافية، وأنهم بقوا هناك لغاية الساعة الخامسة ليلًا، وأنه قال في الليلة المذكورة لهؤلاء الخواجات: أظن أن الحلاق اتهمكم اليوم، وأنه سيصير ضبطكم باكرًا. وفي أثناء الحديث حضر خادم مراد فارحي، وأخبره أن سيده يطلبه. فخرج معه وترجاه الحاضرون في أن يرسل لهم خادم مراد ليخبرهم بما يحصل. فلماذا طلب بتشوتو للحضور عند مراد ؟ ولماذا أرسل بتشوتو خادمه يقول لهم: كونوا مطمئنين لأنه لا داعي للانزعاج ؟

وزيادة على ذلك فإن هارون هراري ذهب يوم الجمعة، واختفى عند بتشوتو مدة ساعتين أو ثلاثة. حتى أن اخوته افتكروا أنه ضبط، وأخبروه بقلقهم عند عودته، فأجابهم أنه كان عند إسحاق بتشوتو. ثم صار ضبط اخوة هراري الثلاثة في منزل داود وكانوا معًا.

س ـ ما اسم خادم بتشتو الذي كلف بتأدية هذه المأمورية ؟

ج ـ الشخص الذي حضر هذه الليلة من طرف مراد فارحي لطلب بتشوتو يسمى (شهادة) وهو خادم مراد المذكور، وهو شاب ليس له لحية.

وأما خادم إسحاق بتشوتو الذي أرسله للاطمئنان فاسمه (يحيى بازينه) وهو شاب قصير ابتدأ شعر ذقنه في الظهور، ويسكن عند اسحاق بتشوتو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت