لما دخلت المنزل طلعت غرفتي لتطبيق البرقع، ثم نزلت إلى (الحوش) فوجدت الخواجا بتشوتو داخلًا، فسألني: من عندكم؟ فأخبرته بأنه يوجد أبي وعمي (والد زوجي) ، وأولاده. وفي أثناء المحادثة مرت الخادمة خاتون ومعها نرجيلة، فأخذها منها بتشوتو، وشد نفسًا وتركها ومضى.
(كتب ذلك أيضًا بخط الكاتب السابق ذكره وبحضور الشاهد معه)
وقرر خادم الست بوليتزا: أنه لا يتذكر إذا كان بتشوتو حضر في هذا اليوم من عدمه.
ملحوظة:
بعد تحرير هذه المحاضر صار إرسالها إلى شريف باشا بمعرفة قنصل فرنسا.