وتعيش اليهود في حرب عوان مع باقي الشعوب منتظرين ذلك اليوم. وسيأتي المسيح الحقيقي ويحصل النصر المنتظر، ويقبل المسيح وقتئذ هدايا كل الشعوب، ويرفض هدايا المسيحيين.
وتكون الأمة اليهودية إذ ذاك في غاية الثروة لأنها تكون قد تحصلت على جميع أموال العالم. وذكر في التلمود أن هذه الكنوز ستملأ (سرايات) واسعة لا يمكن حمل مفاتيحها وأقفالها على أقل من ثلاثمائة حمار.
وترى الناس كلهم حينئذ يدخلون في دين اليهود أفواجًا ويقبلون كلهم ما عدا المسيحيين، فإنهم يهلكون لأنهم من نسل الشيطان.
(ويتحقق منتظر الأمة اليهودية بمجيء إسرائيل، وتكون تلك الأمة هي المتسلطة على باقي الأمم عند مجيئه) .
هذا ما ينطق به التلمود. ولكن هذه الأوهام قلب لحقائق الأمور نشأ من تخيلاتهم الكاذبة، كما قلبوا الحقيقة في المسيح حال حياته، وآذوه بسبب تحمله. ومن سبهم فيه أنهم جعلوه صنمًا، وتفوهوا بذلك علنًا في البلاد المسيحية.
وإنه لمن الأمور المستغربة أن يباح لليهود في البلاد المسيحية وصفهم للمسيح علنًا بأنه صنم ولد من الزنا!!