مسيحيًا بأنه في ضلال مبين، حيث يعتقد أن اليهود يعنون بكلمة (جويم) المسيحيين. ولما لم يفلح في إثبات ما أراده ادعى أن هذه اللفظة ليست من ألفاظ الشتم ولا السب، ولكن ثبت أن الأمر بخلاف ما ادعاه، لأنه لما دعى بعض الإسرائيليين بهذه اللفظة غضب واعترض على وصفه بهذه الصفة.
ومما يثبت سوء قصدهم هو تغيير هذه الكلمة بكلمة أخرى في نسخة التلمود المطبوعة في فرسوفيا سنة 1862.
ويسمون الأمم الخارجة عن دينهم أيضًا (أكيم) لأنه قيل: (إذا صلى يهودي وتقابل في طريقه مع(أكيم) يحمل صليبًا، وكان اليهودي وصل للنقطة الواجب الانحناء فيها فعليه أن لا يفعل ذلك ولو كان قصده موجهًا لله). (فالأكيم) الذي يحمل الصليب لا شك أنه المسيحي.
وقال (ميمانود) بصراحة أنه لا فرق بين المسيحي وباقي الوثنيين، لأن الناصريين الذين يتبعون أضاليل يسوع معدودون من باقي الوثنيين، ويجب أن يعاملوا معاملتهم. أما كلمة (جويم) فمعناها المسيحيون، لأنه قيل إن اليهود الذين يتعمدون يختلطون (بالجويم) فمحرم على غيرهم من اليهود أن يعيشوا معهم، ويدعوهم أخوة لهم، بل يحتم عليهم الشرع أن يلقوهم في الهاوية.
وكذلك الأمر بالنسبة لكلمتي (مين، وميم) اللتين يدعون بهما الكفار.
لدغ ثعبان مرة ابن (ضماّ) فتقدم أحد المسيحيين ليرقيه باسم سيده يسوع، فعارضه الرابي إسماعيل قائلًا: إنه ليس من الجائز أن يرقى الإنسان بواسطة أحد الكفرة.