كل الشعوب ماعدا اليهود وثنيون، وتعاليم الحاخامات مطابقة لذلك. وقال الحاخام (رشي) : (الناصري هو الذي يقبل تعاليم ذلك الرجل الذي أمر أصحابه بالاستراحة في أول يوم من الأسبوع) .
وكتب (ميمانود) ما يأتي:
(المسيحيون الذين يتبعون أضاليل يسوع وثنيون، يلزم معاملتهم كمعاملة باقي الوثنيين، ولو أنه يوجد فرق بين تعاليمهم) .
وقال أيضًا: (المسيحيون وثنيون، وأول يوم في الأسبوع عندهم يوم مقدس) . وقال الحاخام (كمشي) : (إن أهل ألمانيا من الكنعانيين،لأن أهل كنعان هربوا أمام يسوع، وذهبوا إلى ألمانيا. ولذلك اسم الألمانيين الآن كنعانيون) . ومن المعلوم أن الكنعانيين عند اليهود من أشر الوثنيين، يدعون أيضًا أن المسيحيين وثنيون، لأنهم يجثون أمام الصليب. ويسمى التلمود المسيح يهوديًا مرتدًا.
وكتب (ميمانود) ما يأتي: (يلزم أن يقتل الإنسان بيده الكفرة، مثل يسوع الناصري وأتباعه، ويلقيهم في هاوية الهلاك) .
وجاء في التلمود الجديد: (إن تعاليم يسوع كفر، وتلميذه يعقوب كافر، وإن الأناجيل كتب الكافرين) .
وقال الحاخام (اباربانيل) : (المسيحيون كافرون، لأنهم يعتقدون أن الله له لحم ودم) .
وقال (ميمانود) : (الكافر هو الذي يعتقد أن الله تجسد) .
فينتج مما سلف أنه إذا ذكر في أحد كتب اليهود أو تعاليمهم الحاخامية أنه مفروض على اليهودي قتل الكافر، وأنه له الحق في إهلاكه يكون المقصود من ذلك ليس خصوص الأمم السالفة، بل إن المراد ما يعمها ويعم الأمم الموجودة الآن الخارجين عن مذهب اليهود.