ج ـ الكيس مصنوعًا من القماش المستعمل عادة لتحزيم البضائع، وهو مثل أكياس البن، ولونه سنجابي، وكان يوجد كيس واحد، وكنا نحمله أنا والخادم بمساعدة بعضنا.
س ـ كيف كانت تلك المساعدة ؟
ج ـ كنا تارة نحمله معًا، وطورًا كل منا يحمله بمفرده.
س ـ وماذا فعلتم بذلك الكيس بعد نقل الجثة ؟
ج ـ تركناه عند داوه هراري.
س ـ من تقريرك ظهر أنكم حين ذبحتم الأب توما وضعتم دمه في طشت، ولم يذهب من دمه نقطة واحدة فبعد أن جررتموه إلى المربع الثاني هل خرج منه دم وأنتم تقطعونه ؟
ج ـ بسبب اضطرابي لم أنتبه لذلك.
س ـ المربع الذي قطعتموه فيه بأي شيء مفروش وهل هو مبلط أم لا ؟
ج ـ المربع خراب وفيه تراب وخشب فقط والتقطيع كان على التراب.
س ـ كيف عملتم بأحشائه وهل قطعتموها ؟ وماذا صنعتم بما في داخلها، وكيف حملتموها ؟
ج ـ أحشاؤه قطعناها وأخذناها في الكيس أيضًا وألقيناها في أحد المصارف.
س ـ هل كانت المواد التي وجدت داخل الأحشاء تنقط من الكيس ؟
ج ـ لا لأن أكياس البن لما تكون مبلولة لا ينقط منها شيء.
س ـ وقت تقطيع الأب توما كم كان عدد الذين قطعوه، وكم سكين كان معكم، وما هي أجناسها ؟
ج ـ كنت أنا والخادم نقطعه. والسبعة الذين ذكرتهم كانوا يعلموننا كيف نقطعه. وكان معنا سكين واحد أقطع بها أنا والخادم، فكلما تعب الواحد أخذها الآخر وجنسها من جنس السكاكين التي يستعملها الجزارون.
س ـ وماذا فعلتم بهذا السكين ؟
ج ـ تركناه في المنزل.
س ـ على أي بلاطة كسرتم العظام بعد تقطيع الأب توما ؟
ج ـ على بلاطة موجودة بين المربعين.
س ـ هل المحل بين الأوضتين مغطى ؟
ج ـ إنه مكشوف.
س ـ لما ذبح الأب توما هل كان الخادم مراد الفتال حاضرًا ؟ وإذا كان غير حاضر فهل حضر فيما بعد، ومن الذي فتح له الباب ؟
ج ـ وقت الذبح لم يكن حاضرًا، إنما حضر وقت نقل الأب توما من المربع الثاني، ونزع ملابسه عنه. والذي فتح له الباب أحد المتهمين.