(ملحوظة)
بعد استجواب الحلاق أرسل إلى حبس منفرد. واستحضر مراد الفتال، وسئل عما حصل وقت قتل الأب توما. ووُعد أن ينال العفو إذا قال الحق. فأجاب بأنه ما كان حاضرًا وقت القتل بل حضر بعده، ووجد الجثة عارية من الملابس في المربع الخراب الموجود فيه التراب والخشب، وأنه قطعه بمساعدة الحلاق، وبحضور داود وهارون هراري، وإسحاق هراري، ويوسف هراري، ويوسف لينيوده، والحاخام موسى أبي العافية، والحاخام موسى بخور يودا المشهور بسالونكلي، وأن الجثة قطعت إربًا إربًا، وأنها رميت بمساعدة الحلاق في أحد المصارف،وأنهما نقلاها في كيس بن.
س ـ وماذا فعلتم بعظامه ؟
ج ـ سحقناها على البلاط بيد الهاون.
س ـ والرأس ؟
ج ـ كسرناه على البلاط أيضًا بالكيفية نفسها.
س ـ هل أخذتم أجرة على ذلك ؟
ج ـ وعدوني أن يزوجوني من مالهم، وقالوا للحلاق أنهم سيعطونه دراهم.
س ـ ما نوع القماش الذي كان مصنوعًا منه الكيس الذي نقلت فيه الجثة، وهل كان يوجد كيس واحد أو أكثر، وهل حملتموه معًا، أو كان الحلاق يحمل واحدًا وأنت تحمل الآخر، وما لون الكيس ؟
ج ـ كان معنا كيس واحد وكنا نتساعد في حمله وأحيانًا يحمله كل منا بمفرده. أما لونه فكان سنجابيًا فاتحًا.
س ـ وماذا فعلتم بالكيس بعد النقل.
ج ـ لا أعرف ما صنعوا به.
س ـ ظهر من تقرير الحلاق أنه وقت ذبح الأب توما وضعوا دمه في طشت، ولم يذهب نقطة واحدة ولكن هل وقت تقطيع الجثة في المربع الثاني خرج منها دم ؟
ج ـ نعم قد بل الأرض وقتئذ، ولكن لم يؤخذ ذلك الدم في آنية من الأواني.
س ـ كيف عملتم بالأحشاء وهل قطعتموها، وماذا صنعتم بما في داخلها، وكيف حملتموها ؟
ج ـ قطعنا الأحشاء بما فيها، ووضعنا الكل داخل الكيس، ورميناه في المصرف.
س ـ هل كان ينقط شيء من الكيس ؟
ج ـ لا، لأن الكيس كان من القماش المتين القوي.
س ـ كم كان عدد الذين قطعوا الجثة، وكم سكين كان معكم، وما هي أجناسها ؟
ج ـ كان معنا سكين واحد، وجنسها من جنس سكاكين الجزارين. وكنت أنا وسليمان نقطعه والباقون كانوا حاضرين فقط.