س ـ لأي سبب ينكر اخوتك هذا الأمر ؟
ج ـ ينكرون ذلك مخافة من الضرب أو القتل.
س ـ ألستم أنتم السبعة الذين قتلتم الأب توما ؟
ج ـ نعم قتلناه سوية.
س ـ مثبوت أن القتل حصل بدون شك، لكن قل لنا أين الدم ؟
ج ـ عند موسى أبي العافية والذي سلمه إليه موسى سلونكلي داخل زجاجة.
سؤال إلى داود هراري ـ لماذا قتلتموه ؟
ج ـ لأخذ دمه، وكنا في اضطرار لهذا الدم إتمامًا لفروض طقس ديانتنا.
(أجاب إسحاق بمثل هذه الإجابة أيضًا)
سؤال إلى هارون هراري ـ لماذا، عوضًا عن إرسالكم الدم إلى الحاخام لم تحفظوه في منزل أخيك داود، خصوصًا وأن القتل حصل هناك ؟
ج ـ صار تسليم الدم إلى الحاخام موسى أبي العافية بواسطة موسى سلونكلي، لأن العادة عندنا أن يصير حفظ الدم عند الحاخامات !!
يوم الاثنين /28/ ذي الحجة
سؤال إلى الحاخام موسى أبي العافية ـ قال إسحاق وهارون هراري إن الذي أعطاك الدم هو موسى سلونكلي فما قولك.
ج ـ الحاخام يعقوب العنتابي كان اتفق مع عائلة هراري وغيرهم لأجل الحصول على قناني دم بشري له وكان الهراريون وعدوه بأنهم يأخذون له ذلك الدم ولو كلفهم مائة كيس. ثم مررت بعد ذلك على منزل داود هراري، فأخبرت أنهم استحضروا شخصًا لقتله وأخذ دمه، وقالوا لي خذ هذا الدم وسلمه إلى الحاخام يعقوب العنتابي، لأنك أعقلنا. فأجبتهم: كلفوا موسى سلونكلي بهذه المأمورية، فأبوا وسلموه لي لأني الأعقل. وحصل الذبح حقيقة عند داود هراري.
س ـ لماذا ينفع الدم، وهل يوضع في الفطير، وهل يعطى لكل الشعب ؟
ج ـ ينفع الدم لوضعه في الفطير الذي لا يعطى عادة إلا للأتقياء من اليهود !!
وكان يرسل بعض اليهود دقيقًا إلى الحاخام يعقوب العنتابي، وهو يعجنه بنفسه، ويضع فيه الدم سراّ بدون أن يعلم أحد بالأمر، ثم يرسل من الفطير لكل الذين كانوا يرسلون الدقيق !!
س ـ هل سألت الحاخام يعقوب العنتابي عما إذا كان يرسل من هذا الدم إلى الحاخامات، أو يبقيه لأهل الشام فقط ؟
ج ـ قال لي الحاخام يعقوب العنتابي أنه ملزوم أن يرسل من هذا الدم إلى بغداد.