1839 م ، ومن بعده عبد المجيد الأول (1839م- 1851 م) فخلفا سليمًا الثالث في مهمته وتقدمت تركيا بعض التقدم .
قارن هذا الشوط الذي قطعته تركيا الإسلامية في ميدان الرقي والتقدم ، بالأشواط التي قطعتها أوربا في القرن الثامن عشر والتاسع عشر تجد الفرق هائلًا ، فلم يكن جريمها في الميدان إلا مسابقة بين سلحفاة وأرنب ، إلا أن الأرنب ساهر دائب في عمله ، والسلحفاة قد يغلبها النوم وتغفي إغفاءه .