كما أني قد وضعتها في الشاملة 3 وفهرستها ، وفيها جميع الهوامش ، وذلك ليعمَّ النفعُ بهذا الكتاب النادر .
قال تعالى: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ} (44) سورة الزخرف
أسأل الله تعالى أن يعلي مقام مؤلفه ، وأن ينفع به منسِّقه وقارئه وناشره والدال عليه في الدارين .
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 27 جمادى الأولى 1430 هـ الموافق ل 21/5/2009م