إذن فلم تكن عند الصينيين رسالة دينية للعالم يحلون بها مشاكله ، وكانوا في أقصى شرق العالم المتمدن محتفظين بتراثهم الديني والعلمي، لا يزيدون في ثروتهم ولا في ثروة غيرهم.
أمم آسيا الوسطى:
أما الأمم الأخرى في آسيا الوسطى وفي الشرق ، كالمغول والترك واليابانيين ، فقد كانت بين بوذية فاسدة ، ووثنية همجية ، لا تملك ثروة علمية ، ولا نظامًا سياسيًا راقيًا ، إنما كانت في طور الانتقال من عهد الهمجية إلى عهد الحضارة ، ومنها شعوب لا تزال في طور البداوة والطفولة العقلية .