والسياسة وأهل الأحلام الراجحة والآراء الفاضلة [1] لبعد عهدها عن الدين الصحيح وضياع مصادره وتحريف رجال الدين وإمعان الناس في القياس والتخمين واتباع هوى النفوس ونزعات الشهوات .. أصبحت هذه البلاد مسرحًا للجهل الفاضح والوثنية الوضيعة والقسوة الهمجية والجور الاجتماعي الذي ليس له مثيل في الأمم ولا نظير في التاريخ.
(1) 67) صاعد الأندلسي م 462 ، طبقات الأمم ص 11 .