والله ما أعلم أصبح على ما كنا عليه أحد من الناس آمرك أن تأتيه ، ولكنه قد أظلك زمان نبي هو مبعوث بدين إبراهيم يخرج بأرض العرب مهاجرًا إلى أرض بين حرتين بينهما نخل به علامات لا تخفى ، يأكل الهدية ، ولا يأكل الصدقة ، بين كتفيه خاتم النبوة ، فإن استطعت أن تلحق بتلك البلاد فافعل )) الخ [1] .
(1) 105) رواه الإمام أحمد بإسناده عن ابن عباس عن سلمان ورواه الحاكم في مستدركه . والرواية لاتصال سندها وعدالة رواتها من أصح الوثائق التاريخية عن الجاهلية وحالتها الدينية .