فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 301

وفقيرهم ، إلا قد استولت عليه وأخذت بتلابيبه ، وأعجزته في نفسه وأهاجت عليه غمومًا وهمومًا لا أرحاء لها ، وذلك أن تلك الأشياء لم تكن لتحصل إلا ببذل أموال خطيرة ، ولا تحصل تلك الأموال إلا بتضعيف الضرائب على الفلاحين والتجار وأشباههم والتضييق عليهم ، فإن امتنعوا قاتلوهم وعذبوهم ، وإن أطاعوا جعلوهم بمنزلة الحمير والبقر تستعمل في النضح والدياس والحصاد ، ولا تقتنى إلا ليستعان بها في الحاجات ، ثم لا تترك ساعة من الغناء ، حتى صاروا لا يرفعون رؤوسهم إلى السعادة الأخروية أصلًا ولا يستطيعون ذلك ، وربما كان إقليم واسع ليس فيه أحد يهمه دينه [1] ).

(1) 133) حجة الله البالغة (( باب إقامة الارتفاقات وإصلاح الرسوم ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت