(( فليعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق ) )قالوا: فإن لم يستطع أو لم يفعل؟ قال: (( يعين ذا الحاجة الملهوف ) )قالوا: فإن لم يجد؟ قال: (( فليأمر بالخير ) )أو قال: (( بالمعروف ) )، قال: فإن لم يفعل؟ قال: (( فليمسك عن الشر فإنه له صدقة ) ) [1] .
6 -العدل بين الناس، وإعانتهم، والكلمة الطيبة: صدقات؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( كل سلامى [2] من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس: تعدل بين اثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة ) ) [3] .
7 -صلاة الضحى تُجزيء عن ثلاثمائة وستين صدقة؛ عن أبي ذر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( يصبح على كل سلامى [4] من أحدكم صدقة: فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة،
(1) متفق عليه: البخاري، كتاب الأدب، باب كل معروف صدقة، برقم 1445، 6022، ومسلم، كتاب الزكاة، باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف، برقم 55 - (1007) .
(2) سلامى: جمع سلامية, وهي الأنملة من أنامل الأصابع، ويجمع على سلاميات: وهي التي بين كل مفصلين من أصابع الإنسان، وقيل: السلامى كل عظم مجوَّف من صغار العظام، والمعنى على كل عظم من عظام بني آدم صدقة. النهاية في غريب الحديث، 2/ 396.
(3) متفق عليه: البخاري، كتاب الجهاد، باب من أخذ بالركاب ونحوه، برقم 2989، 2707، ومسلم، كتاب الزكاة، باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف، برقم 1009.
(4) سلامى: أصله عظام الأصابع وسائر الكف، ثم استعمل في جميع عظام البدن ومفاصله. شرح النووي على صحيح مسلم، 5/ 242.