وقال رضي الله عنه مواليا:
ربّي من الماء خالق كلّ شيء حيّ ... والنفس منك الكدر تجعل رشادك غيّ [1]
فانظر إلى شاخصك واصفو وهيا هيّ ... واعلم بأنّ حياتك ما وأنت الفيّ
وقال رضي الله عنه ناظما أسماء الله الحسنى نهار الجمعة الثامن والعشرين من رجب سنة 1119:
بأسماء ربّ العالمين ابتدائيا ... وبالحمد لا يحصي وبالشكر وافيا
وكم من صلاة مع سلام تبرّكا ... أتى بهما عبد الغنيّ موافيا
على خير خلق الله طه وآله ... وأصحابه مع من لهم كان تاليا
وبعد فهذا عقد درّ نظمته ... لمن كان في نيل الكمالات ساعيا
فخذه بإخلاص وكن موقنا به ... ولا تك عن مضمونه متلاهيا
وواظب عليه في الصباح وفي المسا ... به تدرك المأمول إن كنت داعيا
وقل فيه يا ألله حقّق مقاصدي ... وبالعفو يا رحمن كن لي معافيا
وبالرحمة اغفر يا رحيم خطيئتي ... ويا ملك اجعلني بحكمك راضيا
وللقلب يا قدّوس قدّس عن السّوى ... وفي الحشر سلّم يا سلام محاميا
ويا مؤمن ارزقني الأمان من الرّدى ... وللحقّ كن لي يا مهيمن هاديا
وبالعزّ فارفع يا عزيز مكانتي ... وللكسر يا جبار فاجبر مؤاسيا
وكبّر عطائي منك يا متكبر ... ويا خالق اجعلني عن الشرّ لاهيا
من النار يا باري أنلني براءة ... وصوّر مقامي يا مصوّر عاليا
(1) في البيت إشارة إلى سورة الأنبياء الآية (30) : {وَجَعَلْنََا مِنَ الْمََاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} .