قال الله تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [1] .
وقال - عز وجل: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [2] .
3 -غنى النفس؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ليس الغنى عن كثرة العَرَض [3] ، ولكن الغنى غنى النفس ) ) [4] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ليس المسكين الذي يطوف على الناس فترده اللقمة واللقمتان ) ). وفي رواية: (( الأكلةُ والأكلتان [5] والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنىً يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه [ويستحي، أو] لا يقوم فيسأل الناس [إلحافًا] وفي لفظ: (( إنما المسكين الذي يتعفف ) )، واقرَؤُا إن شئتم: يعني قوله تعالى: لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ
إِلْحَافًا [6] [7] .
4 -الرضى بالقليل؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( انظروا إلى من هو أسفل منكم, ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر
(1) سورة المائدة، الآية: 23.
(2) سورة الطلاق، الآية: 3.
(3) العرض: ما يتموَّله الإنسان ويقتنيه من المال وغيره، جامع الأصول، 10/ 141.
(4) متفق عليه: البخاري، كتاب الرقاق، باب الغنى غنى النفس، برقم 6446، ومسلم، كتاب الزكاة، باب ليس الغنى عن كثرة العرض، برقم 1051.
(5) الأكلة بضم الهمزة: اللقمة - وبالفتح - المرة الواحدة من الأكل. جامع الأصول، 10/ 142.
(6) إلحافًا: الإلحاف في المسألة: الإلحاح والإكثار منها: جامع الأصول، 10/ 142.
(7) متفق عليه: البخاري، برقم 1476، 1479، 4539، ومسلم، برقم 1039، وتقدم تخريجه في مصارف الزكاة، مصرف المساكين.