بغير عوض [1] .
وقال ابن الأثير: العطية الخالية عن الأعواض والأغراض [2] .
الهدية: مصدر: أهدى، يهدي، هدية، وهي العطية بغير عوضٍ: تقربًا إلى المهدى إليه، أو صلة أو إكرامًا [3] .
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( تهادوا تحابوا ) ) [4] .
الوصية: جمع وصايا، الوصل: وهي تمليك للغير مضاف لما بعد الموت [5] .
الصدقة: العطية التي يبتغى بها المثوبة عند الله تعالى [6] .
وهذه التبرعات تكون صدقة بالنية، فإذا أعطاها المسلم بنية التقرب لله تعالى كانت صدقة تطوع يثاب عليها.
وهناك فروق بين هذه التبرعات على النحو الآتي:
1 -العطية: تشمل هذه الأسماء كلها إلا الوصية، فالعطية: ما يُعطى في الحياة بغير عوض، سواء كانت: هبة، أو هدية، أو صدقة.
2 -كل ما جاز عقد البيع عليه، جازت هبته والوصية به.
3 -الهبة أو العطية أو الهدية: التبرع بماله حال الحياة والصحة،
(1) التعريفات للجرجاني، ومعجم لغة الفقهاء، ص 463.
(2) النهاية في غريب الحديث لابن الأثير، 5/ 231.
(3) معجم لغة الفقهاء، ص 465.
(4) البخاري في الأدب المفرد، برقم 594، وحسنه الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام، برقم 896، والألباني في صحيح الأدب المفرد، ص 221، وفي إرواء الغليل، برقم 1601.
(5) معجم لغة الفقهاء، ص 475.
(6) التعريفات للجرجاني، ص 173، ومعجم لغة الفقهاء، ص 243.