وعن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله! هل لي أجر في بني أبي سلمة، أنفق عليهم ولست بتاركتهم، هكذا وهكذا، إنما هم بني؟ فقال: (( نعم لك فيهم أجر ما أنفقت عليهم ) ) [1] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( تصدقوا ) )فقال رجل: يا
رسول الله! عندي دينار، قال: (( تصدق به على نفسك ) )قال: عندي آخر، قال: (( تصدق به على زوجتك ) )، قال: عندي آخر، قال: (( تصدق به على ولدك ) )، قال: عندي آخر، قال: (( تصدق به على خادمك ) )، قال: عندي آخر: قال: (( أنت أبصرُ به ) ) [2] .
وعن بهز بن حكيم قال: حدثني أبي عن جدي، قال: قلت يا رسول الله، من أبرُّ؟ قال: (( أمك ) )، قال: قلت: ثم مَن؟ قال: (( أمك ) )، قال: قلت: ثم مَنْ؟ قال: (( أمك ) )، قلت: ثم مَنْ؟ قال: (( أباك ) )، قال: قلت: ثم مَنْ؟ قال: (( ثم الأقرب فالأقرب ) ) [3] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: يا رسول الله! من أحقّ الناس بحسن صحابتي؟ قال: (( أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أبوك، ثم أدناك أدناك ) ) [4] .
(1) متفق عليه: البخاري، كتاب النفقات، باب (( وعلى الوارث مثل ذلك ) )، برقم 5369، ومسلم، كتاب الزكاة، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين، برقم 1001.
(2) النسائي، برقم 2534، وأبو داود, برقم 1691، وحسنه الألباني في صحيح النسائي، 2/ 206، وفي صحيح سنن أبي داود، 1/ 469، وتقدم تخريجه في زكاة الفطر.
(3) الترمذي، برقم 1897، وأحمد برقم 9524، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي، 2/ 199، وتقدم تخريجه في زكاة الفطر.
(4) متفق عليه: واللفظ لمسلم، البخاري، برقم 5971، ومسلم، برقم 2548، وتقدم تخريجه في زكاة الفطر.