في الماء العكر .
روى في هذا الباب ثلاثة أحاديث ، يقول المجلسي بضعف الأول والثاني ويقول عن الثالث إنه مجهول ، وأما ورواتها فمنهم المهمل كداود الجصاص أو المجهول كأبي داود المسترق وأسباط بن سالم أو معلى الوشاء حيث يقولون بالتجسيم ، وأما متونها ، فمخالفة للقرآن ، حيث يعمدون إلى التفسير بالرأي . عدّ الله تعالى في سورة النحل الآيات 11 إلى 91 ، دلائل عظمته وقدرته في السماء والأرض قال تعالى: { سخر لكم البحر وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارًا وسبلًا لعلكم تهتدون وعلاماتٍ وبالنجم هم يهتدون أفمن يَخلُق كمن لا يخلق } إلى أن يقول: { وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها } .
هذه الآيات نزلت لهداية المشركين وعبّاد الأصنام في مكة ، وهذه السورة مكية ، وفي تلك الأيام لم يكن إمام ولا حديث عنه ، أما هؤلاء الرواة زرعو التفرقة بين المسلمين فرووا أن هذه الآيات تتعلق بالإمام ووردت بشأنه !!.
[ باب أن الآيات التي ذكرها الله في كتابه هم الأئمة ]
روى ثلاثة أخبار في هذا الباب ، يقول المجلسي بضعف الأول والثاني وأن الثالث مجهول ، وأن بعض رواتها من أسوأ خلق الله ، من بينهم أحمد بن هلال العبرتائي الخبيث الملعون المغالي والمرائي الذي كان يتاجر بالتصوف كما نقل الممقاني في المجلد الأول من كتاب الرجال ص 99 والشيخ الطوسي والنجاشي وآخرون أن أحمد بن هلال حج أربعًا وخمسين مرة ذهب عشرين مرة منها ماشيًا ، مع هذا لعنه سيدنا العسكري رضي الله عنه وسبه وطلب من الله له العذاب وكتب لنائبه قاسم بن علا: أمرنا لك أن تعلم عن الرجل المرائي الصوفي أحمد بن هلال ـ لا رحمه الله ـ ولا أزال أقول لا رحمه الله ولا غفر خطاياه لأنه يتكلم برأيه وإن شاء الله سيكون مثواه النار ، نحن نصبر حتى يقطع الله عمره ونعلن لأصحابنا أنه ليس في رحمة الله ، ونحن بريئون منه .