حديث 2: لا اعتبار لسنده كثيرًا ، لأن هشام بن سالم قال بالتجسيم ويعد الله جسمًا ـ نعوذ بالله ـ كما ذُكر في باب النهي عن الجسم والصورة في الخبر الخاص .
حديث 3: سنده: مهمل أو مجهول ، لوجود الكاهليّ .
حديث 4: سنده: لا اعتبار له لوجود محمد بن عيسى صاحب الروايات المتعارضة مع القرآن في باب ( أن الأئمة يعلمون متى يموتون ) .
حديث 5: ضعيف كما قال المجلسي ، وكذا الحديث السادس .
حديث 1: سنده: لا اعتبار له بسبب محمد بن عيسى بن عبيد وقد ذكرناه في حديث 4 من الباب السابق .
حديث 2: سنده: مجهول كما قال المجلسي .
[ باب الإرادة أنها من صفات الفعل ]
حديث 1: سنده: صحيح كما قال المجلسي .
حديث 2: سنده: ضعيف كما قال المجلسي .
حديث 3: صحيح كما قال المجلسي في المرآة .
حديث 4: سنده: ضعيف لوجود البرقي ومحمد بن عيسى ولوجود المشرقي المجهول الحال .
حديث 5: ضعيف كما قال المجلسي في المرآة ، وكذلك الحديث 6 .
حديث 7: سنده: ضعيف لوجود البرقي .
[ باب حدوث الأسماء ]
حديث 1: سنده: ضعيف وهو كَما قال المجلسي مجهول ، ولكن صالح بن أبي حماد ضعيف ومن الغلاة ، وحسن بن علي بن أبي حمزة الواقفي كان من أعداء الأئمة الذين جاؤوا بعد الإمام الكاظم ، على كل حال فالحديث نَقَلَهُ فاسدٌ عن ضعف ، وهو بدوره نقله عن مجهول فلا الراوي فهم الحديث ولا قرأه ، يقول المجلسي: إن متن هذا الحديث من مشكلات الأسرار ومن متشابهات الأخبار ، لا يعلمها إلا الله والراسخون في العلم ، والآن لا بد أن يقال لمريدي الكليني لماذا نقلتم خبرًا لا يفهمه أحد ، ودين الله الذي كان سهلًا لماذا جعلوه صَعبًا ؟ ، وإذا كان من الأسرار فلماذا تركوها بيد الرواة الفاسدين المجهولين ؟ ، وهل دين الله فيه سرِّ ومهملات واصطلاحات فلسفية وألغاز ؟ ـ نعوذ بالله ـ .