فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 554

حديث 2: سنده ضعيف لوجود البرقي ومحمد بن سنان الكذاب فاسد العقيدة .

حديث 3: سنده ضعيف لوجود عمرو بن شمر بن يزيد الذي ضعّفه جميع علماء الرجال . ولوجود جابر الجعفي أيضًا وهو من الغلاة وسيأتي ذكر غلوه في هذا الكتاب مع أن الغلو أمر يخالف القرآن ، حيث قال الله في سورة المائدة الآية 77: { لا تغلوا في دينكم } .

حديث 4: سنده مرسل .

[ باب النهي عن القول بغير علم ]

حديث 1: سنده ضعيف لوجود علي بن الحكم ورواياته مليئة بالخرافات كما سيأتي من رواية سلسلة الحمار في باب ( ما عند الأئمة من سلاح رسول الله ) وأيضًا في باب ( أن الأئمة تدخل الملائكة بيوتهم ) وفي أبواب أخرى ، وأيضًا لوجود سيف بن عميرة الذي لعنه الأئمة ، ولوجود مفضل بن يزيد أيضًا الذي كان من مجالسي محمد بن بقلاص وأصحابه: وعجبًا للكافي رواته أناس كهؤلاء !!.

حديث 2: سنده ضعيف بسبب محمد بن عيسى بن عبيد الذي له روايات تتعارض مع القرآن الكريم ومنها الخبر الخامس في هذا الكافي في باب ( أن الأئمة يعلمون متى يموتون ) . فليرجع إليه .

وأما متنه فيخالف فتاوى علماء الشيعة في زماننا الحاضر ، إذ أن الإمام الصادق يقول في هذا الخبر لعبدالرحمن بن حجاج: ( إيّاك وخصلتين ففيهما هلك من هلك ، إياك أن تفتي الناس برأيك أو تدين بما لا تعلم ) بناءً على هذا الحديث فإن ما كتبه علماء الشيعة في رسائلهم الإفتائية ، وأن هذه فتاوي السيد آية الله الفلاني و ، كله يخالف كلام الإمام ، ولذا فبموت أولئك المجتهدين تبطل فتاواهم التي كانت عبارة عن آرائهم ولا يبقى لها قيمة للمقلدين التالين . لقد وردت أحاديث أخرى كهذا الحديث وستأتي قريبًا في ( باب التقليد ) .

حديث 3: سنده لا اعتبار له بسبب وجود حسن بن محبوب الذي نُقل عنه خرافات تخالف القرآن جاءت في ( الكافي ) في باب ( أن الأئمة نور الله ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت