حديث11: سنده: يقول المجلسي إنه ضعيف ، أجل ؛ الراوي الأول والثاني والثالث والرابع كلهم ضعفاء ضعيف عن ضعيف عن ضعيف عن ضعيف ! والآن كيف يجعلون هذه الأخبار من أوثق الأخبار ؟ لا أحد يدري !.
حديث21: سنده: يقول المجلسي إنه ضعيف .
كتاب التوحيد
حديث 1: سنده: مجهول كما قال المجلسي ، وأما متنه فهو دليل على طهارة الكفار والذين لا دين لهم . وكذلك دليل على جواز دخولهم إلى المساجد . إن صح هذا الحديث فهو يخالف فتاوى المجتهدين الذين يقلدون الكليني ! لأنه يقول حضر زنديق في المسجد الحرام للطواف ، مع أنه كان ينكر وجود الله ، وهذا خلاف العقل أن يحضر منكر لوجود الله الطوافَ . لا بد أن يَوجَّه هذا السؤال إلى الرواة الوضاعّين ، نقول: إن الذين صنعوا هذه الروايات والذين يدافعون عنها ليسوا بعاجزين عن الرد والجواب وسيجدون جوابًا عن مثل هذا السؤال !!.
حديث 2: سنده: ضعيف لأن رواته حفنة من الناس المجهولين الذين لا عقيدة لهم . والمجلسي يقول إنه ضعيف ولم يبين وجه الضعف وأن هذا الحديث مرفوع ، أما متنه فيقول: أن أبا العوجاء وعبدالله بن المقفع اللذين ينكران الخالق والصانع جاءا إلى المسجد الحرام . وإذا ما سأل أحدٌ لماذا جاءا فإن الشيعة يقولون « ليس هذا من شأنك » .