حديث 3: سنده: ضعيف ، واعلم أن المجلسي ضعف الحديث الثالث في نسخة الكافي ( طبعة الأخوندي في طهران ) المرقم بالثلاث (3) عده الرابع وضعفه . ورواته كما يلي: الأسدي ، البرمكي ، والحسين بن الحسن بن برد الدينوريّ ، ومحمد بن علي أبو سمينة ، ومحمد بن عبدالله الخراساني ، وكل واحد منهم مجهول الحال لا التزام لهم ولا قيد يقيدهم وهم وضّاعون وغافلون عن القرآن والعقل ! لأن الأسدي والبرمكي هما اللذان وضعا واختلقا الزيارة الجامعة ! حيث معظم مفرداتها تعارض القرآن والعقل وكذلك فعل الآخرون حيث سيأتي بيان عن كل واحد منهم في مكانه . وأما متنه: فلا إشكال فيه .
حديث 4: سنده: يقول المجلسي مجهول ولكننا نعده ضعيفًا بأدلة محكمة . وأما متنه ففيه عدة إشكالات . الأول: أنه يقول: سأل زنديق يسمى عبدالله الديصاني هشامَ ابن الحكم: هل يقدر ربك أن يُدخل الدُنيا كلها في البيضة دون أن تَصغَر الدنيا ؟ فلم يستطع هشامُ الجوابَ واستمهل ، يبدو أن هشام بن الحكم الذي قد أثني عليه وعلى علمه كثيرًا في كتب الشيعة لم يستطع أن يجيب عن هذه المسألة السَّهلة ! والجوابُ الصحيح هو أنه لا يمكن وضع مظروف كبير في مظروف صغير ولأنه محال فهو لا يتعلق بقدرة الله تعالى والله تعالى ( على كل شيء قدير ) والمحال ليس شيئًا .