فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 554

وهذا الإمام الذي تكلم بهذا ما عرف أن عليًا يصلي خمس أوقات ، ويقرأ في صلاته سورة الحمد ، ويقول: اهدنا الصراط المستقيم . يعني أن عليًا هو الصراط المستقيم فصلاته وطلبه الهداية كانت لعبًا ـ نعوذ بالله ـ .

أيها القارئ انظر كيف استهزأ كتاب الكليني بالله وسخر بصلاة علي .

وفي الحديث 52: روى أحمد البرقي الشاك في الدين ، ومحمد بن سنان الكذاب ، والمنخل الضعيف عن جابر بن يزيد المغالي في المذهب أن القرآن حرف وسرق منه كلمة في علي من الآية 09 من سورة البقرة ولم يطلع أحد على ذلك إلا المنخل المخبول ! مع أن هذه الآية تتعلق باليهود الذين لم يستجيبوا للإسلام ، ولا تتعلق بعلي رضي الله عنه ، وهؤلاء الرواة يريدون أن يسقطوا الإسلام والقرآن من الاعتبار باسم علي .

في الحديث 62: عن الآية 32 من سورة البقرة: { وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله } قال الإمام: إن كنتم في ريب مما نزلنا من الآيات بشأن علي فأتوا بسورة من مثله .

وهنا يجب القول:

أولًا: ترى بأية سورة وبأي آية سوف يأتي الكفار الذين يعدون علي ضالًا .

ثانيًا: ما هي الآيات التي نزلت بشأن علي . ليس لدينا آيات كهذه في القرآن .

ثالثًا: يقول إن القرآن قد حرف وسرقوا كلمة ( في علي ) يجب القول إن القرآن لم يسرق بل لقد تكفل الله بحفظه بحيث لا تسرق منه كلمة واحدة { وإنا له لحافظون } فقد وعد بحفظ القرآن ، وإن الله سبحانه ليس بغافل ولا عاجز ولا جاهل فهذه الروايات كلها خزعبلات وخرافات ، باطلة لا أساس لها .

والخلاصة أن جميع هذا الباب من هذه الموهومات والمزخرفات ، وا أسفًا لعمر الإنسان أن يتلف في قراءة هذه الأباطيل والترهات .

[ باب : فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت