فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 554

نقل الراوي عن الإمام أن المخاطبين في هذه الآية هم: علي ، وفاطمة ، والحسنين فقط . ويبدو أنهم لا يعتبرون باقي الناس مكلفين . بالإضافة إلى ذلك لا بد أن يقال لهؤلاء الرواة المغرضين إن الحسنين لم يولدا إلى الدنيا عندما نزلت الآية ، أو على الأقل كانا صبيين فكيف خاطبهم الله وترك سائر الناس البالغين ؟ هل الله له قرابة مع أحد ؟!. ـ حاشا لله ـ .

في الحديث 02: في الآية 86 من سورة آل عمران لما قال الله: { إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا } روي أن الذين آمنوا كانوا هم الأئمة وأتباعهم فقط ، مع أن جملة { والذين آمنوا } تدل على الماضي ، وفي وقت نزول الآية لم يكن هناك أئمة وأتباعهم ، بالإضافة إلى ذلك لا دليل على تخصيص الآية بعدد خاص من المؤمنين بل هي عامة في كل المؤمنين .

وفي الحديث 12: في الآية 91 من سورة الأنعام عندما قال الله لرسوله: { وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ } .

روى الراوي: بلغ فقط للذين سمعوا بوجود الأئمة من آل بيت محمد ، أليست هذه التأويلات الباطلة كفر وتلاعب بالقرآن .

وفي الحديث 22 ـ 32: تلاعبوا بالآية 511 من سورة طه حيث قال الله تعالى: { ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزمًا } روى الراوي أن الله عهد إلى آدم أن الأوصياء من آل محمد والمهدي وسيرتهم هكذا . مع أن القرآن يقول غير ذلك . حيث قلنا لآدم: { لا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين } ولا علاقة لهذا بآل محمد إلا في نظر الغلاة الكذابين الذين صنعوا الروايات واختلقوها .

وفي الحديث 42: روي بشأن الآية 34 من سورة الأحزاب حيث قال الله لرسوله: { فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم } قال الإمام: ( صراط مستقيم ) المقصود هو علي ، يعني إنك على علي وهكذا تصبح الجملة مضحكة !.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت