فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 554

في الحديث 61: قال الحلبي ـ ولا يعلم ما مذهبه ـ قال الإمام لما قال الله لرسوله في سورة الأنفال الآية 16: { وإن جنحوا للسلم فاجنح لها } أن القصد من الآية هو: يا أيها الرسول كن من أتباع الأئمة ، ولم يكن أحد ليقول لهذا الراوي ، عندما نزلت هذه الآية لم يكن هناك إمام ولا مذهب وعلى هذا فهؤلاء الرواة لم يكن لهم هدف سوى الضلال .

في الحديث 71: قال الإمام في الآية 91 من سورة الانشقاق وهي مكية: { لتركبن طبقًا عن طبق } إن مصداق الآية هم فلان وفلان وفلان ولكنه جعل ذلك مبهمًا ليكون غمزًا على الخلفاء ليوجد بلبلة يستفيد منها أصحاب الأئمة المنافقين ( وتمام القول في الراوية أن الإمام قال: يا زرارة أو لم تركب هذه الأمة بعد نبيها طبقًا عن طبق في أمر فلان وفلان وفلان ) .

والحديث 81: يروى عن أبي الحسن ولا يُعلم من هو أبو الحسن هذا وصاحب أي إمام هو حيث قال إن القصد من الآية 15 من سورة القصص: { ولقد وصلنا لهم القول } قال أبو الحسن إن القصد لقد وصل الأئمة إمام بعد آخر مع أن سورة القصص مكية ووصلنا فعل ماض وكأنه يقول إن الله تعالى أراد أن يقول ـ نعوذ بالله ـ نوصل لهم القول للأئمة اللاحقين ولكن هذا خطأ ولا يعرف أبو الحسن الماضي من المضارع والمستقبل ، أم أن الله أخطأ ـ نعوذ بالله ـ . أم ماذا ؟!.

الراوي كاذب ويستهزئ بالقرآن لكي يصنع الأكذوبة الواهية ويثبت أن القرّاء لا يفهمون . بالإضافة إلى أنّ القول هو الكلام ، والإمام ليس بكلام .

وفي الحديث 91: بشأن الآية 631 من سورة البقرة قال الله للمسلمين في مقال اليهود والنصارى: قولوا نحن نؤمن بما أنزل على جميع الأنبياء ولا نفرق بينهم . فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإلا فهم في ضلال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت