معرضون وهذه السورة مكية أيضًا إذًا النبأ العظيم ليس عليًا مع أن سيدنا الأمير رضي الله عنه نفسه يقول في دعاء يوم الاثنين في الصحيفة العلوية أنه يؤمن بالنبأ العظيم وقال أيضًا: « الحمد لله الذي هداني للإسلام وأكرمني بالإيمان وبصّرني في الدين وشرفني باليقين وعرّفني الحق الذي عنه يؤفكون والنبأ الذي هم فيه مختلفون » ، يبدو أن هؤلاء الرواة المختلقين لم يطلعوا على كلام سيدنا الأمير رضي الله عنه نفسه ، والعجيب أن لكليني يريد أن يقول عن الآيات المذكورة أن المقصود منها هم الأئمة مستدلًا أيضًا برواية من لا دين لهم .
الأئمة رضي الله عنهم ]
روى في هذا الباب عدة أحاديث ضعف المجلسي ثلاثة منها ، وقال إن اثنين منها مجهولان .
وأحاديث هذا الباب تدور حول موضوعين:
الأول: أن الصادقين ينحصرون بالأئمة !.
والثاني: أن محبة علي رضي الله عنه وأتباعه فرض وترك ذلك ظلم وشقاء .
أما رواتها فأكثرهم من الضعفاء لا اعتبار لهم . كسعد بن طريف الناووسي المذهب ، الذي هو من الغلاة ومحمد بن فُضيل المغالي والضعيف ، وعبدالله بن قاسم الكذاب المغالي ، وكان يعتقد بألوهية الإمام الصادق وربوبيته ، وكمحمد بن الجمهور الكذاب المعروف والملعون من قبل الأئمة . أما متون هذه الروايات: روى في الحديث الأوّل والثاني أن الإمام الباقر وسيدنا الرضا رضي الله عنهما قالا: إننا المقصودون بهذه الآية 021 من سورة التوبة: { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين } .
هنا عدة إشكالات: