فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 554

هل جاء الإمام ليخترع المشكلات ؟! ألا يا ضيعة العمر بين هذه الأحاديث المنكرة . قال الله في سورة إبراهيم الآية 4: { وما أرسلنا من رسولٍ إلاّ بلسان قومه } هل صُنْعُ الألغاز في الحديث لا يخالف القرآن ؟ مع أنها صعب مستصعب ! ، وآيات القرآن نفسها بيان واضح كما قال تعالى: { هذا بيان للناس } ، أنتم تقولون إن القرآن ظني الدلالة ، والخبر قطعي الدلالة ، فكيف تحكمون بالأخبار المعقدة على القرآن الذي قال الله فيه مكررًا في سورة القمر: { ولقد يسرنا القرآن } هل هذا هو طريق المسلمين ؟.

حديث 2: يقول المجلسي: ضَعْفُه مشهورٌ عند علماء الرجال .

حديث 3: ضعيف لأن رواته نفس رواة الحديث الثاني .

حديث 4: سنده: يقول المجلسي إن كل أخبار هذا الباب ضعيفة ومجهولة ، نعم أحد الرواة هو: بكر بن صالح الذي اختلق لله سمعًا وبصرًا ! ومن بين هذه الأخبار هذا الحديث 4 واحتوى المتناقضات ! فجعل لله الحجاب والصورة والتمثال ، وقال فيه: من زعم أنّه يعرف الله بحجاب أو بصورة أو بمثالٍ فهو مشركٌ لأن حجاب الله وتمثاله وصورته غير ذاته ـ تعالى ـ .

انظر أيّها القارئ إلى ما جاء فيه من السخف ، فهو أوّلًا ، صنع لله صورة ومثالًا وحجابًا ثم قال إن صورة الله وحجابه ومثاله غير ذاته تعالى . ألم يقرأ القرآن حيث قال تعالى: { ليس كمثله شيء } وقال تعالى: { فلا تضربُوا لله الأمثال } وعلى هذا فإن المجتهدين من أهل ملتنا هم يرددون ما رواه الرواة من خرافات وسخافات ! كأمثال هؤلاء يقول الراوي في آخر الحديث: ( ليس بين الخالق والمخلوق شيءٌ ) فلا بد أن يسأل إذن فما هو الذي حجبه أليس حجابه بينه وبين المخلوقين ، فإذا لم يكن الأمر كذلك ، فلم الحجاب إذن ؟ ثم هؤلاء يجعلون كل ما كان فيه ـ قال الصادق ـ وحيًا منزلًا وإن كان كذبًا .

[ باب معاني الأسماء واشتقاقها ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت