فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 554

حديث 1: سنده: ضعيف كما قال المجلسي ، وأمّا متنه فهو أضعف ( من سنده ) لأن عبدالله بن سنان يقول ، سألت الإمام الصادق عن تفسير ( بسم الله الرحمن الرحيم ) . قال ، الباء بَهاءُ الله والسين سناءُ الله والميم مجدالله . يقال لهؤلاء: إنّه لا بد من القول إن القرآن نزل بلسان عربي مبين ، و ( الباء ) حرف جر ويتعلق بفعل مناسب كنبتدئ أو نتبرك وليس له معنى آخر (1) ، واسم الله هو الرحمن الرحيم ، يعني نتبرك باسم الله الرحمن الرحيم ، والباء والسين والميم ليست مجزأة بل هي مركبة ويجب أن لا يفسر حرف من كلمةٍ وحده . ثمّ إن كانت الباء بهاء الله فلم لا تكون ( البصر ) ولماذا لا تكون ( السين ) السمع ، ولماذا لا تكون الميم هي المجد ، أو الملك ، هل يعقل حين قال الله: { يا أيها الناس } أن يأتي بعد ذلك بكلام كله ألغاز لا تفهم ! ، مع أن الله قال عن القرآن: { هذا بيان للنّاس } وقال تعالى: { نور وكتاب مبين } وقال: { آيات بيّنات } فهل معنى { آيات بينات } أن تختلقوا باسم الإمام ما تهوون ؟ أنتم تقولون نقطة الباء في بسم الله هي علي ، ومن النقطة تُخرجون علياًّ عليه السلام ، حقًا إن أفكاركم سامية !! إن الأوروبيين يصنعون من خردة الحديد القديمة الصواريخ والطائرات عبر القارات ويرسلون السفن الفضائية والقمر

الصناعي إلى الفضاء ، ويذهبون إلى القمر ، وأنتم تصنعون من ( الباء ) في بسم الله ، بهاء الدين ، ومن نقطته علياًّ رضي الله عنه ! أليس هذا تلاعبًا بآيات الله ! وإذا لم يكن تلاعبًا فما هو إذًا ؟ إنّ كل ما اختلقه الرواة العوام من أصحاب الخرافة أصبح لنا مذهبًا !!.

حديث 2: سنده: ضعيف كما قلنا في الحديث الأوّل في باب المعبود ، هذا الحديث الذي ذُكر هنا هو الحديث نفسه الذي كان ورد هناك ، والآن لماذا كرره الكليني ، هل غفل ، أم جهل ، أم أراد أن يكبِّر كتابه !!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت