وأما متن الحديث الثاني: فنسب للإمام قولًا ليثبت أن القرآن هادٍ للإمام بعد ما أورد الآية: { إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين } قال الإمام: { التي هي أقوم } هو الإمام ، ولم يصل فهم الراوي إلى أن ( التي هي ) مؤنث وليس لنا إمام مؤنث ! وهذه الآية لا تتعلق بالإمام إطلاقًا . هل الكليني كان جاهلًا إلى درجة أنه لم يفهم هدف الرواة من وضع هذه الروايات ؟! ولماذا قبل الشيعة هذه الأحاديث وعدَّوها من عقائدهم !!.
الأئمة رضي الله عنهم ]
روى في هذا الباب أربعة أحاديث ، وكلها ضعيفة على حد قول المجلسي لأن معظم الرواة إما مجهولون أو مهملون ومن الغلاة ، ومنهم محمد بن الجمهور فاسد المذهب الذي كان له أشعار في ترويج الفجور ، وعلي بن حسان المغالي وكان كذابًا وكان له تفسير باطني كما مرّ ، هل يمكن أن يؤخذ معتقد ديني من رواة كهؤلاء ؟!، وبالإضافة إلى أن هؤلاء تلاعبوا بالقرآن وحرفوه معنويًا ولفظيًا كيفما شاؤوا .