حديث 6: سنده: مرسل وضعيف بسبب ابن فضّال الواقفي المذهب، ومعلى بن خنيس المغالي من رجال السند!.
حديث 7: مرسل كما قال المجلسي.
حديث 8: سنده: مجهول كما قال المجلسي في المرآة، ومتنه لا يوافق كتاب الله، لأن كتاب الله ليس تاريخًا للآتين من الناس بل هو بيان كل شيء شرعي من أحكام الحلال والحرام، ولكن هنا يقول: فيه بدء الخلق وما هو كائن إلى يوم القيامة مع أنه في الواقع ليس كذلك ولم يعطنا الله دليلًا لذلك، ولكن هؤلاء الرواة كذبوا على الإمام كي لا يستطيع أحد إنكاره، وبالإضافة إلى أن الإمام قد مدح نفسه هنا كثيرًا وزكاها، وهذا عمل شائن مخالف للآية التي تقول: {فلا تزكّوا أنفسكم} .
حديث 9: لا شأن لنا بسنده وأما متنه فهو كالخبر السابق حيث جعل القرآن جامعًا لأخبار الآتين، ليظهر أنه عالم به وليمدح نفسه!.
حديث 01: سنده: ضعيف بسبب وجود أحمد بن محمد بن خالد البرقي الشاك في الدين، وسيف بن عميرة الذي لعنه الأئمة ومن العجب أن المجلسي جعل هذا الحديث مُوَثَّقًا.