فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 554

حديث 1: سنده: ضعيف كما قال المجلسي، وأما متنه ففيه عدد من الإشكالات، الأول: أن هذا الحديث الطويل نُقل عن سليم بن قيس الهلالي وكتابه، ويجب العلم أن الممقاني يقول في تنقيح المقال ج 2 ص 25. قال الغضائري روى سليم بن قيس عن الإمام الصادق والإمام الحسن والإمام الحسين وعلي بن أبي طالب ولكن يقول أصحابنا الشيعة وعلماء الشيعة أن سليمًا لم يُعرف ويُشَك في أصل وجوده ولم يذكروه بالخير، والكتاب المنسوب إليه موضوع قطعًا وفيه أدلة كافية للدلالة على وضعه، وقال الشيخ المفيد في كتاب شرح اعتقادات صدوق ص 27 طبع تبريز: إن ذلك الحديث الذي أخذه صدوق عن كتاب سليم ليس صحيحًا. وينبغي للمتدين أن يجتنب العمل بجميع ما في كتاب سليم لأنه خليط من الكذب والتدليس، قال ابن داود: هناك منكرات في كتاب سليم يعني فيه أكاذيب واضحة. وأنا أعده موضوعًا ومختلقًا. وقد ذُمَّ في قاموس الرجال. قد ذكر بعض الأفاضل عددًا من أكاذيبه:

1 ــ قال في هذا الكتاب إن محمد بن أبي بكر وعظ أباه في احتضاره مع أن أبا بكر عقد على أم محمد هذا في السنة التاسعة من الهجرة، وولد محمد في السنة العاشرة من الهجرة في سنة حجة الوداع. ولما توفي أبو بكر لم يكن لمحمد أكثر من عامين وعدة أشهر، كيف يعظ الطفل أباه وهو في السنة الثانية من عمره!.

2 ــ ذكر في هذا الكتاب أن عدد الأئمة ثلاثة عشر إمامًا. كما جاء في كتاب الكافي أيضًا عدد من الروايات حيث تدل أن عدد الأئمة ثلاثة عشر إمامًا وسيأتي ذكر ذلك في باب ما جاء في الاثني عشر.

3 ــ قد شرح الصحيفة الملعونة الواردة في ذلك الكتاب ولا يُعلم متى كتبت تلك الصحيفة. على الرغم من أن هذه الصحيفة مكذوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت